النائب علي فياض: لن نرضخ للإخضاع الأميركي ولا للتطبيع مع العدو الإسرائيلي أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، ال

عاجل

الفئة

shadow
النائب علي فياض: لن نرضخ للإخضاع الأميركي ولا للتطبيع مع العدو الإسرائيلي



أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، السبت، لبنان يمرّ في مرحلة عصيبة وخطيرة نتيجة الإمعان الإسرائيلي ‏في الاحتلال والتدمير ومنع عودة السكان و‏استمرار الاعتداءات اليومية على السيادة اللبنانية واحتجاز المعتقلين اللبنانيين. ‏


النائب علي فياض: لن نرضخ للإخضاع الأميركي ولا للتطبيع مع العدو الإسرائيلي

وتخليداً لذكراهم العطرة وتأكيداً على استمرار النهج الذي خطوه بدمائهم الطاهرة أقام حزب الله في منطقة جبل عامل الثانية ‏احتفالًا تكريميًا للشهداء القادة في حسينية مدينة النبطية، حضر الاحتفال النائبان علي فياض وحسين جشي، مسؤول منطقة ‏جبل عامل الثانية الحاج علي ضعون، علي قانصوه ممثل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد إلى جانب ‏الشخصيات والفعاليات علماء الدين عوائل الشهداء وحشدٍ من الأهالي الذين جاؤوا ليجددوا العهد مع دماء القادة الشهداء ‏ويؤكدوا أن طريق المقاومة سيبقى منارة للأحرار.‏
بدأ الحفل بتلاوة عطرة للقرآن الكريم للقارئ محمد فوعاني تلاه النشيدان اللبناني وحزب الله وعُرض فيلم وثائقي تناول سِيَر ‏القادة الشهداء مستعرضًا محطات من حياتهم الجهادية ومسيرتهم الحافلة بالعطاء والتضحية.‏
وبعدها ألقى النائب علي فياض كلمة حزب الله وقال فيها: لبنان يمرّ في مرحلة عصيبة وخطيرة نتيجة الإمعان الإسرائيلي ‏في احتلال الأرض واغتيال المدنيين وتدمير المنازل والمؤسسات، ومنع سكان القرى الحدودية من العودة إليها، إضافةً إلى ‏استمرار الاعتداءات اليومية على السيادة اللبنانية واحتجاز المعتقلين اللبنانيين. ‏
كما أشار إلى ما كشفته الأجهزة الأمنية من مخططات إسرائيلية لاستهداف التجمعات المدنية، معتبراً أن المؤشرات الراهنة ‏تدلّ على تصعيدٍ إسرائيلي متواصل، في ظلّ التغطية الأميركية للأعمال العدوانية وخيانة واشنطن لدورها المفترض في ‏رعاية وقف إطلاق النار، وانقلابها على التفاهمات السابقة مع الدولة اللبنانية.‏
وشدّد فياض على أنّ العدوّ الإسرائيلي لا يُظهر أي استعداد للانسحاب من الأراضي اللبنانية أو لوقف انتهاكاته، فيما يتحدث ‏الأميركيون بوضوح عن هدف "الإخضاع"، أي فرض الاستسلام والرضوخ على لبنان، مع محاولات لدفعه نحو مسار ‏تطبيعي وصولاً إلى ما يسمّيه العدو "اتفاقية سلام"، وهو سلامٌ كاذب وموهوم. ودعا فياض إلى إعادة صياغة الموقف ‏اللبناني واستراتيجية التفاوض بما يعزّز الموقف الوطني، ويضع المسؤولية الكاملة على العدو الإسرائيلي ومن خلفه ‏الأميركي في تعطيل مسارات المعالجة.‏
وأكد أنّ لبنان ملتزم بوقف إطلاق النار ويتموضع في موقعٍ دفاعيّ، لكنه لن يتنازل عن حقّه المشروع في الدفاع عن النفس ‏تحت أي ظرف، مبيّناً أنّ الحقوق السيادية ليست مجالاً للمساومة أو التسوية، لا في الأرض ولا في الحدود ولا في القرار ‏الوطني. واعتبر أنّ الرضوخ للضغوط الخارجية يشكّل تهديداً لحقوق لبنان واستقراره، مجدداً التأكيد أنّ لبنان لن يكون بلد ‏تطبيع أو سلام مع العدوّ الإسرائيلي، لأن هويته الوطنية المتنوعة وخصوصيته التاريخية لا تقبل مثل هذه الرهانات.‏
وختم النائب فياض بالتأكيد على أنّ أولوية لبنان يجب أن تكون العمل على إخراج الاحتلال من أرضه، باعتبار ذلك مدخلاً ‏حقيقياً للاستقرار وإعادة بناء الدولة والتعافي الوطني، مشدداً على أنّ قدرات لبنان على الدفاع عن نفسه والنهوض بإمكاناته ‏الذاتية ثابتة وراسخة، وأنّ هذا الوطن يملك من الإرادة والوعي ما يجعله قادراً على تجاوز المحن وصون سيادته واستقلاله.‏
واختتم الاحتفال بلطميّة حسينية للرادود حسن جركس عبّرت عن الحزن والفخر والولاء لخط الشهداء.‏

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة